الخارجية التركية تدعو إسرائيل لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين بشكل فوري

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه14 يوليو 2017آخر تحديث : الجمعة 14 يوليو 2017 - 9:30 مساءً
الخارجية التركية تدعو إسرائيل لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين بشكل فوري

وجهت وزارة الخارجية في تركيا، اليوم الجمعة، دعوة إلى السلطات الإسرائيلية من أجل رفع الحظر الذي فرضته على إقامة الصلاة في المسجد الأقصى الشريف، وغلق أبوابه أمام المصلين، مطالبة السلطات الإسرائيلية بإعادة فتحه لممارسة العبادات بشكل فوري.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية، بيانا أعربت خلاله عن أسفها لسقوط ضحايا في المسجد الأقصى، كما طالبت السلطات الإسرائيلية بفتح المسجد الأقصى أمام المصلين.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيانها إنه “من الضرورة الإنسانية والقانونية احترام الأماكن المقدسة ومكانتها التاريخية، وعلى رأسها الحرم الشريف (في إشارة إلى المسجد الأقصى المبارك)، في القدس الشرقية المحتلة من قبل إسرائيل”.

وأضاف بيان الخارجية التركية أنه “وفي هذا الإطار يجب إعادة فتح الحرم الشريف للعبادة من خلال رفع الحظر المفروض عليه من قبل إسرائيل فورا، وتحقيق الهدوء في أقرب وقت”.

يذكر ان مدينة القدس الشريف شهد صباح اليوم عملية نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة أم الفحم، حيث اشتبكوا مع جنود الاحتلال الإسرائيلي عند بوابات المسجد الأقصى، وأطلقوا عليهم النيران من مسافة قريبة جدا، مما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة جندي ثالث بجراح خطيرة.

وتدخلت إحدى القوات الخاصة بالشرطة الإسرائيلية، واشتبكت مع الشبان الثلاثة مما أدى على استشهادهم.

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارا بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ حريق المسجد الأقصى عام 1969.

وبالمقابل دعا الشيخ محمد حسين، مفتي القدس، جموع المصلين للتوجه إلى المسجد الأقصى لإقامة الصلاة، وتوجه إلى المسجد الأقصى قبل أن تمنعه قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقاله ومنعه من دخول المسجد الأقصى.

وفي اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أدان محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، عملية القدس، داعيا إسرائيل لعدم اتخاذ مزيد من الإجراءات بدعوى هذه العملية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.