الاحتلال الإسرائيلي يركب بوابات إلكترونية في البلدة لقديمة والابواب المؤدية للمسجد الأقصى

عمر الديبه16 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الاحتلال الإسرائيلي يركب بوابات إلكترونية في البلدة لقديمة والابواب المؤدية للمسجد الأقصى

شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، في تركيب بوابات الكترونية، بالبلدة القديمة، في القدس المحتلة، وفق ما ذكره شهود عيان.

وتناولت تقارير صحفية، وصول عربتين تابعتين لإحدى الشركات الإسرائيلية الخاصة، صباح اليوم الأحد إلى باب الأسباط، ودخلت البلدة القديمة، وتحمل على متنها بوابات إلكترونية.

وتأتي الخطوة الإسرائيلية تنفيذا لقرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والذي اتخذه على خلفية عملية القدس التي وقعت صباح الاحد الماضي، وأدت على مقتل جنديين إسرائيليين وجرح ثالث بإصابات بالغة، واستشهاد منفذو العملية الثلاث.

وكان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، قد أصدر أمس السبت بيانا، أوضخ أن نتنياهو قرر “وضع أجهزة كشف المعادن في مداخل المسجد الأقصى، ونصب كاميرات خارج الحرم، لمراقبة ما يدور فيه”.

وأضاف بيان رئيس الحكومة الإسرائيلية، أنه “سيتم لاحقا اتخاذ إجراءات أمنية أخرى”.

يذكر أن ثلاثة شبان فلسطينيين من عرب الداخل، ينتمون لعائلة واحدة بمدينة أم الفحم، قد اشتبكوا مع جنود الاحتلال الإسرائيلي صباح الجمعة الماضية، بالقرب من إحدى بوابات المسجد الأقصى الشريف، وقتلوا جنديين إسرائيليين وجرح ثالث بجروح خطيرة، قبل أن تتعامل معهم إحدى فرق القوات الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، مما أدى إلى استشهاد الشبان الثلاثة في صحن قبة الصخرة.

وقررت السلطات الإسرائيلية غلق المسجد الأقصى أمام المصلين، منذ الجمعة الماضية، قبل أن يقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، فتحه اليوم الأحد بشكل تدريجي.

ومنعت السلطات الإسرائيلية إقامة صلاة الجمعة الماضية في المسجد الأقصى، لأول مرة منذ حريق المسجد الأقصى في عام 1969.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية، الشيخ محمد حسين، مفتي القدس، بعد توجه لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، ودعوة المصلين للتوجه إلى الأقصى لأداء صلاة الجمعة، قبل أن تفرج عنه السلطات الإسرائيلية في وقت لاحق من يوم الجمعة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.