وزير الأمن الإسرائيلي يصرح أن المسجد الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية

عمر الديبه16 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وزير الأمن الإسرائيلي يصرح أن المسجد الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية

قال غلعاد إردان، وزير الأمن الداخلي بالحكومة الإسرائيلية، إن المسجد الأقصى يقع “تحت السيادة الإسرائيلية”.

وأضاف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي في تصريحات اليوم الأحد، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن “إسرائيل هي صاحبة السيادة في الجبل (المسجد الأقصى-الحرم القدسي)، وموقف الدول الأخرى ليس مهما، وإذا تقرر أن خطوة معينة لها أهمية معينة، فسيتم اتخاذها”.

وتابع وزير الأمن الداخلي بالحكومة الإسرائيلية، بقوله إن ” إسرائيل سيدة المكان، ولسنا بحاجة لتوصيات من أحد دون النظر إلى آراء الآخرين، الأردن أو غيرها من الدول، ما نراه ضروريا نفعله”.

وكان الملك عبد الله الثاني، عاهل المملكة الأردنية، قد طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس السبت، بـ”ضرورة إعادة فتح الحرم القدسي الشريف أمام المصلين”.

الجدير بالذكر أن الأردن تشرف على المقدسات الإسلامية بالقدس ومسجد الأقصى، بشكل رسمي، عبر دائرة أوقاف القدس التي تتبع وزارة الأوقاف الأردنية، بموجب القانون الدولي الذي يعتبر الأردن هي آخر سلطة مشرفة على تلك المقدسات الإسلامية في القدس قبل احتلالها من قبل الكيان الصهيوني.

وأضاف وزير الأمن الداخلي بالحكومة الإسرائيلية، في تصريحاته أن “الجمهور (المصلون المسلمون) الذي سيصل اليوم إلى الأبواب المخصصة لدخول المسلمين إلى جبل الهيكل سيكتشف أنها مغلقة”.

وتابع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قائلا “تشغيل أجهزة كشف المعادن، حتى بشكل يدوي، ستكون في قسم من الأبواب (بوابات المسجد الأقصى) فقط، ونتطلع أن نضع لاحقا أبوابا مغناطيسية في كافة المداخل وكل من يدخل من أبواب الجبل (المسجد الأقصى) سيخضع لفحص أجهزة كشف المعادن”.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، قد قرر نشر البوابات الإلكترونية على مداخل البلدة القديمة بالقدس، والبوابات المؤدية إلى المسجد الأقصى، على خلفية عملية القدس التي قتل فيها جنديين إسرائيليين، وإصابة ثالث وصفت جراحه بالخطيرة، واستشهاد منفذو العملية الثلاث، والذين ينتمون إلى عائلة واحدة من عرب الداخل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.