دونالد ترامب يعرب عن خيبة أمله إزاء الصمت الصيني تجاه تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

عمر الديبه30 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
دونالد ترامب يعرب عن خيبة أمله إزاء الصمت الصيني تجاه تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

أعرب دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، عن خيبة أمله تجاه صمت الصين على تجارب كوريا الشمالية الصاروخية، على الرغم من قدرة بكين على حل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية بكل سهولة.

وقال الرئيس الأمريكي في تغريدة له على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، اليوم الأحد  “أُصبت بخيبة أمل كبيرة، فالقادة الأمريكيون الحمقى السابقون سمحوا لهم بجني مئات مليارات الدولارات سنويًا من التجارة”.

وتابع الرئيس الأمريكي في تغريداته قائلاً “رغم ذلك فإنّ بكين لم تفعل شيئًا تجاه كوريا الشمالية من أجل الولايات المتحدة، فلن نسمح باستمرار هذا الوضع، الصين بإمكانها حل أزمة كوريا الشمالية بسهولة”.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي، في أعقاب إعلان كوريا الشمالية أمس السبت، عن نجاحها في تجربة إطلاق صاروخ باليستي ثانٍ عابر للقارات، يمكن وصوله إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، قد رصدت أول أمس الجمعة، قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخًا باليستيًا في اتجاه سواحل اليابان، في أعقاب التصريحات الأسترالية حول امتلاك معلومات عن استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة جديدة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.

وكان الاتحاد الأوروبي قد طالب سلطات بيونج يانج، بالكف عن الممارسات التي وصفها الاتحاد الأوروبي بـ “الاستفزازية”، والتي تعمل على تأجيج التوترات الإقليمية والعالمية، فيما بحث عدد من القادة العسكريين من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية “خيارات الرد العسكري”.

يذكر أن كوريا الشمالية قد أعلنت مطلع شهر يوليو / تموز الجاري، إطلاق أول صاروخ بالسيتي عابر للقارات، والذي أطلقت عليه اسم “هواسنغ 14”.

وأشارت بعض التقارير الإعلامية، أن صاروخ كوريا الشمالية الباليستي وصل إلى ارتفاع بلغ نحو ألفين و802 كيلو متر، وقطع مسافة تقدر بنحو 933 كيلو متر، في مدة زمنية بلغت نحو 39 دقيقة، قبل سقوطه في البحر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.