الأمم المتحدة تعلن عن ارتكاب طالبان وداعش مجزرة انسانية بحق مدنيين في أفغانستان

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه21 أغسطس 2017آخر تحديث : الإثنين 21 أغسطس 2017 - 3:38 مساءً
الأمم المتحدة تعلن عن ارتكاب طالبان وداعش مجزرة انسانية بحق مدنيين في أفغانستان

أوضحت بعثة منظمة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان، أمس الأحد، تأكيدها للمزاعم حول تورط حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، في ارتكاب مجزرة إنسانية بحق عدد من المدنيين، بداية شهر أغسطس / آب الجاري، شمالي أفغانستان.

ونشرت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، بيانا على موقعها الإلكتروني، أوضحت خلاله، إن “مسلحي داعش وطالبان في شمالي أفغانستان، قتلوا 36 شخصًا بينهم مدنيين، وآخرين لا علاقة لهم بالحرب الدائرة”.

وندد الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في أفغانستان، تاداميشى ياماموتو،  بتلك الواقعة، قائلا ” أدين الاستهداف الصارخ للمدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال، ويعد هذا انتهاكا واضحا للقانون الدولى”.

وأضاف الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في أفغانستان، ، وفق البيان الذي نشرته البعثة الأممية، أن”مرتكبي هذه الجرائم وعمليات القتل يجب أن يخضعوا للمساءلة”.

وكانت القوات الأفغانية قد أعلنت في الثالث من شهر أغسطس/ آب الجاري،عن مقتل نحو 50 مدنيا، على يد مجموعة من المسلحين، بينهم أطفال ونساء، في منطقة “ميرزا أولنغ” الواقعى في ولاية “سريبول” (شمالي أفغانستان).

ووفق وكالة خاما برس الرسمية الأفغانية للأنباء، فإن مسلحون هاجموا القرية، وأضرموا النيران في نحو ثلاثين منزلا، عقب اعتدائهم على حاجز أمني للقوات الأفغانية.

وفي أعقاب تلك الواقعة، أعلن المتحدث باسم حركة طالبان، قاري يوسف أحمدي، مسؤولية حركته عن مقتل مسلحي قوات الأمن الأفغانية في المنطقة فقط.

كما شدد المتحدث باسم حركة طالبان، في بيان صدر عن الحركة منذ أسبوعين، على عدم تورط حركته في مقتل مدنيين في هجوم “ميرزا اولنغ”.

وبالمقابل، تبنى تنظيم الدولة الإسلامية، الأسبوع الماضي عبر بيان لها، هجوم “ميرزا اولنغ”، مشيرا إلى قيام عناصره بقتل 54 شخصًا.

من جانبه، نصرت الله جامشدي، قال المتحدث باسم الفيلق 209 بالجيش الأفغاني، خلال حديثه لوكالة الأناضول للأنباء، إن “القوات الحكومية تمكنت من قتل 50 مسلحًا من طالبان، بينهم عدد من القادة خلال العملية الأمنية التي هدفت إلى استعادة السيطرة على منطقة ميرزا أولانغ”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.