وزارة الداخلية الألمانية تعلن عن موافقة ألمانيا منح حق اللجوء لنحو 400 شخصية تركية من منظمة جولن

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه4 ديسمبر 2017آخر تحديث : الإثنين 4 ديسمبر 2017 - 10:50 مساءً
وزارة الداخلية الألمانية تعلن عن موافقة ألمانيا منح حق اللجوء لنحو 400 شخصية تركية من منظمة جولن

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، اليوم الإثنين الموافق الرابع من شهر ديسمبر / كانون أول الجاري، عن موافقة الحكومة الألمانية لمنح اللجوء لـ 400 شخصية تركية، يشتبه في ارتباطهم بجماعة فتح الله جولن، التي يصنفها الجانب التركي كمنظمة إرهابية.

وجاء إعلان وزارة الداخلية الألمانية خلال إفادة برلمانية للرد على استجواب تقدم به حزب اليسار الألماني المعارض.

وقالت وزارة الداخلية الألمانية إن الحكومة الألمانية أعطت الموافقة لنحو 401 مواطن تركي قد تقدموا بطلبات لجوء، من أصل 768 مواطن تركي قد تقدموا بطلبات اللجوء للحكومة الألمانية.

وأشارت وزارة الداخلية الألمانية إلى أن الأتراك الذين منحوا حق اللجوء هم أفراد سابقين بالجيش التركي، وبعض المسؤولين بالحكومة التركية وعدد من عائلاتهم.

ووفق سلطات الهجرة في ألمانيا، فإنه تم منح نحو192 شخص حق اللجوء السياسي، فيما حصل 206 آخرين على صفة لاجئ، بحلول شهر نوفمبر / تشرين الثاني المنصرم.

كما أوضحت الداخلية الألمانية في إفادتها للبرلمان الألماني، أنه تقدم نحو 260 مواطن تركي يحمل جواز سفر دبلوماسي، فضلا عن 508 مواطنا آخرا يحمل جواز سفر خدمي، بطلبات للحصول على حق اللجوء في ألمانيا، منذ شهر يوليو / تموز من العام الماضي.

ولم تشر وزارة الداخلية الألمانية إلى الانتقادات التي توجهها السلطات التركية إلى جماعة فتح الله جولن الإرهابية، خلال إفادتها في البرلمان.

يذكر أن الحكومة التركية قد طالبت الجانب الألماني عدة مرات بعدم منح حق اللجوء السياسي لأفراد الجيش التركي السابقين، المتهمين بالمشاركة في المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها تركيا منتصف العام الماضي، مطالبة الحكومة الألمانية بإعادتهم مرة أخرى إلى تركيا للخضوع للمحاكمة.

وتشهد ألمانيا تواجدا كبيرا لجماعة فتح الله جولن، عبر مؤسسات أعمال ومنظمات إعلامية ومدارس خاصة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.