الاتحاد الأوروبي يحذر من الانعاكسات السلبية حيال القرار الأمريكي المحتمل حول القدس

عمر الديبه5 ديسمبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
الاتحاد الأوروبي يحذر من الانعاكسات السلبية حيال القرار الأمريكي المحتمل حول القدس

قال الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، أن العالم سيعاني من انعكاسات وردود فعل سلبية إذا ما تم اتخاذ قرارات أحادية الجانب لتغيير الوضع في مدينة القدس.

وجاء تحذي الاتحاد الأوربي خلال الاتصال الهاتفي الذي جمع وزير خارجية المملكة الأردنية، أيمن الصفدي، بفيديركا موغيريني، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية في الاتحاد الأوروبي.

وتناول كلا من الوزير الأردني ومسؤولة الاتحاد الأوروبي خلال اتصالهما الهاتفي، احتمال قيام الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

واعتبرت مسؤولة الاتحاد الأوروبي أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيعمل على توليد ردود فعل سلبية، فضلا عن شغل الرأي العام على مستوى العالم.

ونوه الاتحاد الأوروبي أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون له تأثيرا سلبيا على عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا على استمرار جهوده في التواصل مع الأطراف المختلفة لإحياء عملية السلام.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية، في انتخابات الرئاسة الأمريكية، بنقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، الأمر الذي ألقى بظلال من الفرحة في أوساط الإسرائيليين.

وكان رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية المتعاقبون، يصدرون قرارات كل ستة أشهر بتأجيل قرار الكونجرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، من أجل حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي.

ومن المفترض أن يصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قراره حيال هذا الأمر خلال الأيام القليلة القادمة، وسط حالة من الترقب في أعقاب التصريحات التي أطلقها بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية، حول عزم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خلال الخطاب الذي من المقرر أن يلقيه غدا الأربعاء، وفق ما ذكرته وكالة أسوشييتد برس الأمريكية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.