أمير قطر يرحب بدعوة أردوغان لعقد قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي لبحث قضية القدس

عمر الديبه
اخبار عربية
عمر الديبه7 ديسمبر 2017آخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 1:22 صباحًا
أمير قطر يرحب بدعوة أردوغان لعقد قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي لبحث قضية القدس

أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، عن ترحيبه بالدعوة التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدعوة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي، لعقد قمة طارئة الأربعاء المقبل، لبحث التطورات المتعلقة بمدينة القدس.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية القطرية، أن الأمير القطري أعرب عن ترحيبه بالدعوة التركية، خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير من الرئيس التركي، مساء الأربعاء.

وأضافت وكالة الأنباء القطرية، أن الزعيمين القطري والتركي تطرقا خلال اتصالهما الهاتفي، إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة في أعقاب الإعلان الأمريكي عن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد قرر خلال خطابه الذي ألقاه من البيت الأبيض، وتناقلته شاشات وكالات الأنباء حول العالم، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل

ووجه الرئيس الأمريكي خلال كلمته، وزارة الخارجية الأمريكية بمباشرة أعمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

واعتبر الرئيس الأمريكي، أن سلفائه السابقين قد تأخروا كثيرا في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأنه حان الوقت لاتخاذ مثل هذا القرار.

وأكد ترامب خلال كلمته على التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة دعم الجهود المبذولة لإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى قيام مايك بنس نائي الرئيس الأمريكي، بالقيام بجولة في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، للتأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بإحلال السلام في المنطقة.

يذكر أن الرئيس التركي قد حذر نظيره الأمريكي، من الإقدام على قرار يمس مدينة القدس، مهددا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، ودعوة قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي تتراسها تركيا في دورتها الحالية، لعقد اجتماع طارئ في إسطنبول لبحث كيفية الرد على القرار الأمريكي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.