وكالة الاستخبارات الأمريكية تكشف سر أكبر سرقة بيانات في تاريخها

ريم بركات17 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهرين
وكالة الاستخبارات الأمريكية تكشف سر أكبر سرقة بيانات في تاريخها

اصدرت وكالة الاستخبارات الامريكية تقريراً مفصلاً عن حادثة اكبر تسريب أمني في تاريخها حيث قام احد موظفي الوكالة وجود ثغرة امنية فيها وقام بتسريب العديد من البيانات وقام بدس برامج قرصنة كل ذلك لصالح لموقع ويكليكس. 

 وأعلنت الوكالة أن حجم البيانات التي تم تسريبها في عام 2016 تبلغ حوالي 2.2 مليار صفحة نصية 

يذكر أن الوكالة كانت قد أعلنت في مارس 2017 عن وجود أكبر تسرب معلومات عبر موقع ويكيليكس الذي كشف عن العديد من القضايا واهما الاسلحة المتطورة التي تمتلكها الوكالة. 

حادث سرقة وثائق وكالة الاستخبارات 

قامت الوكالة منذ تلك الحادثة بإجراء تعديل كامل في نظامها الأمني وكونت فريق متخصص لمعرفة أسباب هذا الاختراق الأمني وجاء التقرير كالتالي :- “فشلنا في إدراك الإشارات التحذيرية أو حتى التصرف بطريقة منسقة بأن الشخص أو الأشخاص الذين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات سرية من وكالة الاستخبارات المركزية يشكلون خطراً غير مقبول على الأمن القومي”.

وتعمل الوكالة في الفترة القادمة على تطوير أنظمتها بحيث يمنع وصول الأشخاص العاملين بها الي معلومات والبيانات السرية لمنع تكرار الحدث. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.