تنظيم الدولة يقصف النظام السوري بدير الزور، والنظام يرد بقصف وادي بردى

عمر الديبه17 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
تنظيم الدولة يقصف النظام السوري بدير الزور، والنظام يرد بقصف وادي بردى

أعلنت شبكة الجزيرة الإخبارية  نقلا عن مصادرها عن سقوط ثلاثة مدنيين قتلى جراء قصف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لمناطق سيطرة النظام السوري بدير الزور، كما نجح مسلحو تنظيم الدولة في صد هجوم لقوات الأسد بريف حمص شرقي مطار تي فور، وجدد النظام السوري استخدام البراميل المتفجرة في قصف بلدة عين الفيجة بوادي بردى.

وأضافت مصادر الجزيرة، أن عناصر تنظيم الدولة استهدفوا مواقع للنظام السوري بحي الصناعة بمدينة الزور باستخدام سيارة مفخخة.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد نجح أمس في إحكام حصاره لمطار دير الزور العسكري، والسيطرة على منطقتى مدفعية الجبل والمقابر يدير الزور.

وذكر ناشطون ميدانيون، قيام عناصر تتنظيم الدولة بأسر نحو عشرين فردا من قوات نظام بشار الأسد والميليشيات الشيعية الموالية لها خلال سيطرتها على المنطقتين.

بالمقابل، قامت الطائرات الروسية بقصف الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في دير الزور بالقنابل العنقودية والفسفورية، كما استهدفت بلدة الحسينية غرب دير الزور بقصف مماثل.

وفي وادي بردى، جدد النظام السوري قصفه لبلدة عين الفيجة في وادي بردى، وقامت طائرات النظام السوري بقصف بلدة عين الفيجة باستخدام البراميل المتفجرة، مع قصف متواصل ومحاولات من قبل مسلحي النظام السوري وميليشيات حزب الله لمناطق وبلدات وادي بردى، وأدى أعمال القصف الجوي والمدفعي لبلدات وقرى وادي بردى لسقوط جرحى ودمار كبير في الممتلكات.

وتحاول قوات النظام السوري اقتحام والسيطرة على وادي بردى، بهدف السيطرة على نبع مياه عين الفيجة المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة السورية دمشق، وخرج نبع المياه بعين الفيجة عن العمل نتيجة القصف المدفعي التي تعرضت له.

وكان النظام السوري قد أعلن عن التوصل لإتفاق هدنة مع المعارضة السورية يسمح بدخول فرق الصيانة التابعة لمؤسسة دمشق للمياه لإصلاح الأعطال التي طالت نبع مياه عين الفيجة جراء أعمال القصف، كما يتضمن إتفاق الهدنة عودة أهالي القرى والبلدات الذين تركوها نتيجة الأشتباكات مع بقاء من يريد من الأهالي المصالحة مع النظام السوري، وخروج من يرفض المصالحة مع النظام السوري إلى ريف إدلب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.