عبد الإله بنكيران يصف موضوع اعتزاله العمل السياسي في المغرب بالموضوع السابق لأوانه

2017-05-18T00:06:03+03:00
2017-05-18T00:06:54+03:00
اخبار عربية
عمر الديبه18 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
عبد الإله بنكيران يصف موضوع اعتزاله العمل السياسي في المغرب بالموضوع السابق لأوانه

قال أمين عام حزب “العدالة والتنمية” المغربي، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية السابق، مساء اليوم الأربعاء، إن حديث اعتزاله العمل السياسي، هو موضوع سابق لأوانه، وأنه لن يخوض حاليا في هذا الأمر.

وجاءت تصريحات بنكيران، عقب عودته من أداء العمرة، في تصريح للصحفيين، ردا على سؤال حول تقارير صحفية تتناول نيته اعتزاله العمل السياسي، عقب عودته من أداء العمرة.

وأضاف بنكيران في تصريحاته، بقوله “كنت في حاجة نفسية وعضوية للسفر إلى العمرة للراحة، لذلك ذهبت لأرتاح، وجلست وقتا كافيا حسب تقديري، أنا الآن أتأمل، وكل ما فيه الخير يأتي به الله”.

يذكر أن بنكيران قد تم انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية المغربي، عام 2008، وتم إعادة انتخابه مرة أخرى عام 2012.

ويعتبر عبد الإله بنكيران، أشهر رئيس وزراء في تاريخ المملكة المغربية، والذي أصبح رئيسا للحكومة المغربية، في أعقاب فوز حزب “العدالة والتنمية” في الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في المغرب خلال نوفمبر / تشرين الثاني لعام 2011.

وأجريت تلك الانتخابات البرلمانية في المغرب، إثر حركة الاحتجاجات التي شهدتها المغرب، خلال عام 2011 إبان ثورات الربيع العربي، والتي سميت بحركة 20 فبراير / شباط، إبان الربيع العربي.

وأعلن الملك محمد السادس، عاهل المغرب، على خلفية تلك الاحتجاجات، إجراء انتخابات برلمانية وتغيير الدستور.

وشكل بنكيران الحكومة المغربية، وظل رئيسا لها، حتى نهاية فترتها، كما قاد بنكيران حزب العدالة والتنمية لصدارة الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في السابع من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي.

وكلف الملك محمد السادس، بنكيران لتشكيل الحكومة الجديدة، إلا ان بنكيران لم يتمكن من تشكيل الحكومة الجديدة، لمدة 5 أشهر، بسبب عدم رغبته في إدخال بعض الأحزاب المغربية في الإئتلاف الحكومي.

وعلى إثر ذلك، كلف العاهل المغربي، سعد الدين العثماني، رئيس حزب العدالة والتنمية، لتشكيل الحكومة، والذي تمكن من تشكيلها بعد نحو ثلاثة أسابيع من قرار تكليفه بتشكيل الحكومة المغربية.

وأشرك العثماني، الأحزاب التي رفض بنكيران ضمها إلى إئتلافه الحكومي، لتنشأ أزمة داخلية بن قادة حزب العدالة والتنمية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.