هجوم انتحاري يهز منطقة الكرادة بالعاصمة العراقية ويخلف وراءه عشرات القتلى والجرحى

عمر الديبه30 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
هجوم انتحاري يهز منطقة الكرادة بالعاصمة العراقية ويخلف وراءه عشرات القتلى والجرحى

وقع تفجير انتحاري باستخدام سيارة مفخخة، الليلة الماضية (ليل الإثنين الثلاثاء)، في وسط العاصمة العراقية بغداد.

وأسفرت عملية التفجير الانتحاري عن مقتل نحو 11 شخصًا، وإصابة نحو47 آخرين.

ووقعت عملية التفجير الانتحاري في منطقة الكرادة بالعاصمة العراقية، حيث مرت سيارة دفع رباعي من خلال طريق منطقة الكرادة، المزدحم بالسيارات والمدنيين، وانفجرت السيارة مخلفة ورائها أشلاء المدنيين العراقيين المتواجدين بالقرب منها، فضلا عن تدمير الكثير من المباني والمحلات التجارية.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن مصدر أمني عراقي، إن عدد الضحايا الذين سقطوا جراء التفجير وصل إلى 11 قتيلا، فيما أصيب نحو 47 آخرين، بينهم رجال أمن.

وأضافت الأناضول، نقلا عن مصدرها الذي رفض الكشف عن هويته، أن أعداد ضحايا عملية التفجير قابلة للإرتفاع، نظرا لوجود حالات كثيرة من الإصابات الخطيرة بين صفوف المصابين.

وألحق التفجير الانتحاري، العديد من الأضرار المادية الكبيرة، في المحلات التجارية والسيارات المتواجدة بموقع التفجير، بينها سيارتان تابعة للشرطة العراقية، كانتا متواجدتان بموقع الحادث.

ورفعت قوات الأمن العراقية درجة استعدادها، في أعقاب عملية التفجير، وفرضت تشديدا أمنيا في منطقة الكرادة وباقي مناطق العاصمة العراقية، تحسبا لشن أي هجمات انتحارية أخرى.

ولم تصدر أي جهة بيانا لتبني عملية التفجير حتى الآن، لكن الحكومة العراقية غالبا ما تلقي بمسؤولية مثل تلك العمليات على تنظيم الدولة الإسلامية.

يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية، قد استهدف مواقع وأسواق عديدة داخل العاصمة العرقية بغداد، باستخدام السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، وأوقعت تلك الهجمات العديد من الضحايا في صفوف المدنيين العراقيين.

وكان العراقيون قد خرجوا في مظاهرات في وقت سابق من العام الجاري، للتنديد بسوء الحالة الأمنية وترديها، داخل العاصمة العراقية، والتي أدت إلى وقوع عمليات انتحارية من قبل عناصر تنظيم الدولة، في العاصمة العراقية بغداد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.