الأمم المتحدة تشير إلى ضخامة عمليات إعادة التأهيل التي تحتاجها مدينة الموصل العراقية

عمر الديبه
اخبار عربية
عمر الديبه12 يونيو 2017آخر تحديث : الإثنين 12 يونيو 2017 - 6:51 مساءً
الأمم المتحدة تشير إلى ضخامة عمليات إعادة التأهيل التي تحتاجها مدينة الموصل العراقية

قالت ليز غراندي، ممثلة البرنامج الإنمائي لمنظمة الأمم المتحدة في العراق، إن حجم الدمار الذي شهدته الأحياء الغربية من مدينة الموصل، لإثر المواجهات المسلحة بين القوات العراقية وقوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية من جهة، وبين عناصر تنظيم الدولة من جهة أخرى، يعتبر واحدا من أسوأ التطورات التي شهدتها الحملة العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من قبضة عناصر تنظيم الدولة.

وأضافت ممثلة البرنامج الإنمائي لمنظمة الأمم المتحدة في العراق، في بيان أصدرته مفوضية منظمة شؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، أنه ينبغي مواجهة الحقيقة حول عمليات إعادة التأهيل الضخمة التي ستتطلبها مدينة الموصل العراقية.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد كشفت قبل نحو أسبوع، عن تجاوز أعداد النازحين العراقيين الذين فروا من مناطق الاشتباكات في جميع أنحاء مدينة الموصل، نحو ثمانمائة ألف نازح، تمكن قسم منهم من العودة إلى مناطقهم، خاصة في الشطر الشرقي من مدينة الموصل، فيما لا يزال القسم الأكبر من النازحين العراقيين في مخيمات النزوح.

يذكر أن القوات العراقية المدعومة من قبل ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية، وبدعم من قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة في سوريا والعراق، قد بدأت حملة عسكرية منذ شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي، لاستعادة مدينة الموصل العراقية من أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

ونجحت القوات العراقية في استعادة كامل الأحياء الشرقية من مدينة الموصل، خلال شهر يناير / كانون الثاني الماضي.

وبدأت القوات العراقية حملتها العسكرية لاستعادة الشطر الغربي من المدينة، خلال شهر فبراير / شباط الماضي، ونجحت القوات العراقية بعد معارك كبيرة، خلفت ورائها أعدادا كبيرة من الضحايا المدنيين، ودمار هائل في الاحياء الغربية من المدينة، من استعادة معظم الاحياء الغربي من المدينة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.