التحالف الدولي يقصف مقرا مركزيا لجبهة النصرة

التحالف الدولي يقصف مقرا مركزيا لجبهة النصرة

عمر الديبه
اخبار عربية

قامت طائرات التحالف الدولي لمحاربة داعش باستهداف مقرا لجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) بريف إدلب، ما أدى إلى مقتل 25 شخصا كانوا جميع الأشخاص الموجودين بالمقر.

ويقع مقر الجبهة بين بلدتي سرمدا وكفر دريان الواقعتان بريف إدلب في شمال غرب سوريا، بحسب تصريحات لمصادر بالجبهة.

واشار المصدر أن المقر الذي قصفه طائرات التحالف الدولي يحتوي على مكاتب فرعية للجبهة، وأن المقر ليس سجنا تابعا للجبهة، بل مقر مركزي ملحق به مخفر، مضيفا أن القصف أدى إلى مقتل جميع من كاوا فيه والبالغ عددهم نحو 25 شخصا تقريبا.

وأكد ناشطون ميدانيون في إدلب على قيام طائرات التحالف الدولي باستهداف مقر جبهة فتح الشام بريف إدلب قرب مدينة سرمدا بأربع صواريخ، وأسفر القصف عن وقوع قتلى وجرحى، فيما تشهد المنطقة حالة من التأهب الأمني تحسبا لتكرار القصف.

وكانت أنقرة أعلنت أن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين المعارضة السورية المسلحة والنظام السوري يشمل جميع فصائل المعارضة باستثناء تنظيم الدولة، فيما أعلنت موسكو والنظام السوري أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يسري على تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)

وكان أسامة أبو زيد المتحدث باسم وفد المعارضة السورية المسلحة، قد أعلن عن تجميد المشاركة في المحادثات السورية بمفاوضات الأستانا، وجاء هذا القرار ردا على الانتهاكات المتكررة لنظام بشار الأسد لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا أن عودة المعارضة السورية للمحادثات مرهونة بالإلتزام الكامل لنظام بشار الأسد باتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت فصائل المعارضة السورية المسلحة قد أصدرت أمس الإثنين بيانا مشتركا تعلن فيه تجميد أي مفاوضات متعلقة بمحادثات السلام في الأستانا، أو أي محادثات مرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار حتى الإلتزام الكامل من قبل النظام السوري ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار البيان الصادر عن الفصائل السورية، أن هذا البيان جاء نتيجة تفاقم الوضع في مناطق وادي بردي والغوطة الشرقية وريف درعا وحماة، واستمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كبير من قبل نظام الأسد والميليشيات الموالية له، رغم الإلتزام الكامل للمعارضة السورية المسلحة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.