السودان ترفض اتهامات قوات خليفة حفتر بتقديم الدعم والتدريب لأطراف ليبية مسلحة

السودان ترفض اتهامات قوات خليفة حفتر بتقديم الدعم والتدريب لأطراف ليبية مسلحة

عمر الديبه
اخبار عربية

رفضت وزارة الخارجية السودانية، التصريحات التي جاءت على لسان العقيد أحمد المسماري، المتحدث الرسمي باسم القوات الموالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، والمتمركزة في شرق ليبيا؛ التي يتهم فيها السودان، بتقديم دعم لبعض الأطراف المتنازعة في ليبيا، ووصفت وزارة الخارجية السودانية تصريحات المسماري بأنها “عبارة عن جملة من الافتراءات والأكاذيب”.

وأصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا، أعربت خلاله عن رفضها الكامل، لكل التصريحات التي أطلقها المتحدث باسم قوات خليفة حفتر، مؤكدة نفيها لكافة الادعاءات التي أطلقها المسماري جملة وتفصيلا، وقالت إن تلك التصريحات مليئة بالأخطاء والمغالطات الواضحة.

وجددت وزارة الخارجية السودانية اتهامها لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، بالعمل على تهديد الاستقرار والامن داخل الأراضي السودانية، عبر الدعم الذي تقدمه قوات حفتر لجماعات التمرد الناشطة في إقليم دارفور، مشيرة إلى إدانة أطراف ليبية عدة لما تقوم به قوات حفتر.

وكان المتحدث الرسمي لقوات اللواء المتقاعد حفتر، العقيد أحمد المسماري، قد وجع اتهامات قبل أيام؛ إلى السودان لتقديمها الدعم والتدريب لما وصفه المسماري بـ “الجماعات الإرهابية” داخل الأراضي الليبية، وتوفير الأسلحة لهم من دولتي إيران وقطر عبر الحدود السودانية.

يذكر أن ليبيا تعاني حالة من عدم استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، حيث تتمركز في الشرق الليبي، حكومة طبرق، المنبثقة عن مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق، والموالي لحفتر، والمدعوم من قبل بعض الدول العربية، أبرزها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف لبسط سيطرتها على كامل الشرق الليبي والتوغل لبسط نفوذها على كامل ليبيا.

بينما تتمركز حكومة الوفاق الليبية، المنبثقة عنن الاتفاق الليبي الذي وقعت عليه الأطراف الليبية في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية دولية، وتعتبر حكومة الوفاق المتمركزة في العاصمة الليبية طرابلس، هي الحكومة المعترف بها دوليا.

كما تتمركز حكومة أخرى في مدينة طرابلس، ومنبثقة عن المؤتمر الوطني الليبي العام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.