سلطة الطاقة في غزة تناشد الجهات الدولية ضرورة التحرك لحل أزمة الكهرباء في قطاع غزة

عمر الديبه6 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
سلطة الطاقة في غزة تناشد الجهات الدولية ضرورة التحرك لحل أزمة الكهرباء في قطاع غزة

قالت سلطة الطاقة، في قطاع غزة المحاصر، اليوم الخميس، أن السلطات الإسرائيلية قلصت حجم الكهرباء الموردة إلى قطاع غزة المحاصر بنحو 45 في المئة.

وأصدرت سلطة الكهرباء في قطاع غزة المحاصر، التابعة لحكومة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بيانا أوضحت فيه إن الحكومة الإسرائيلية واصلت خفض إمدادات الكهرباء الموردة إلى قطاع غزة، والذي تحاصره إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات، ليصل مجموع ما قامت السلطات الإسرائيلية بتخفيضيه حتى الآن لنحو 55 ميجاواط، من أصل كمية الكهرباء الموردة إلى القطاع والبالغة نحو 120 ميجاواط، بنسبة تصل إلى 45.83%.

وأضافت سلطة الكهرباء التابعة لحكومة قطاع غزة في بيانها، أن “مواصلة إسرائيل تقليصها لإمدادات الكهرباء يزيد من الأعباء والمعاناة بغزة، في ظل الأجواء الصيفية الحارة الحالية”.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد بدأت في التاسع عشر من شهر يونيو / حزيران الماضي، بتخفيض الإمدادات الكهربية الموردة إلى قطاع غزة، بشكل متدرج، بناء على الطلب الذي تقدم به رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والمسؤول عن دفع ثمن التيار الكهربائي الذي تمد به إسرائيل قطاع غزة.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قد صرح في وقت سابق أنه بصدد اتخاذ “خطوات غير مسبوقة”، من أجل إجبار حركة المقاومة الإسلامية حماس على تسليم إدارة قطاع غزة، لحكومة الوفاق الفلسطينية في رام الله.

وأوضحت سلطة الطاقة التابعة لحكومة قطاع غزة في بيانها، أن إجمالي كميات الكهرباء التي يتم إمداد قطاع غزة بها حاليا من جميع المصادر والتي تتمثل في محطة توليد الكهرباء في غزة، والكهرباء التي يتم إمداد قطاع غزة بها عبر الخطوط الكهربائية المصرية والخطوط الكهربائية الأردنية، لا تتعدى 140 ميجاواط، من أصل احتياجات قطاع غزة من الكهرباء، والتي تصل إلى 500 ميجاواط في مثل هذه الأجواء الحارة.

وناشدت سلطة الطاقة في غزة كافة “الجهات المسؤولة والجهات الدولية بضرورة التحرك العاجل لوقف الإجراءات التعسفية التي تعمّق من أزمة الكهرباء في غزة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.