الشيوخ الأمريكي يوافق على اختيار كريستوفر راي لشغل منصب مدير الـ “أف بي أي”

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه2 أغسطس 2017آخر تحديث : الأربعاء 2 أغسطس 2017 - 10:34 صباحًا
الشيوخ الأمريكي يوافق على اختيار كريستوفر راي لشغل منصب مدير الـ “أف بي أي”

وافق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، بأغلبية أعضائه تثبيت اختيار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لكريستوفر راي، لشغل منصب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي”، خلفا للمدير السابق جيمس كومي، والذي أقاله الرئيس الأمريكي منذ نحو ثلاثة أشهر.

وحصد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” الجديد، دعما واسعا من قبل أعضاء الحزبين الجمهوري والديموقراطي، بعد ان صرح امام اعضاء المجلس انه يفضل أن يقدم استقالته بدلا من ان ينحني امام تدخلات السياسة.

ووافق نحو 92 عضوا من أعضاء مجلس الشيوخ على تعيين راي، بينما رفض خمسة أعضاء تعيينه.

وكان قرار الرئيس الأمريكي بإقالة جيمس كومي، مدير الـ ” أف بي أي” السابق، قد أثار بلبلة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي بالعمل على التحقق من ارتباط حملة دونالد ترامب ومساعديه بروسيا، ما ادى الى تعيين روبرت مولر، المدعي العام الخاص، كمستشار خاص لرئاسة التحقيق.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” الجديد امام لجنة العدل بمجلس الشيوخ الشهر الماضي “لا يمكنك ان تقوم بوظيفة كهذه دون ان تكون مستعدا اما للاستقالة او الاقالة في لحظة، وذلك عندما يطلب منك ان تقوم بشيء اما غير قانوني او غير دستوري او حتى كريه أخلاقيا”.

واضاف مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” الجديد “عليك ان تكون قادرا على الوقوف بحزم من اجل مبادئك”.

وكان راي صاحب الـ 50 عاما، المولود لعائلة من المحامين، قد تخرج من كلية القانون في جامعة ييل، وشغل منصب مدعيا عاما لعدة سنوات في وزارة العدل الأمريكية.

وسيكون مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” الجديد، في موقف صعب في ظل التحقيقات التي تجرى حول علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساعديه، بالنظام الروسي، وعن الاتصالات التي أجرتها حملة ترامب، أثناء انتخابات الرئاسة الأمريكية بشخصيات ومسؤولين روس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.