وزير الخارجية العراقي يبلغ أعضاء الكتلة البرلمانية الكردية بخطورة إجراء استفتاء حول إقليم كردستان

عمر الديبه
اخبار عربية
عمر الديبه8 أغسطس 2017آخر تحديث : الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 12:18 صباحًا
وزير الخارجية العراقي يبلغ أعضاء الكتلة البرلمانية الكردية بخطورة إجراء استفتاء حول إقليم كردستان

أبلغ إبراهيم الجعفري، وزير خارجية العراق، اليوم الإثنين، أعضاء البرلمان المنضوين تحت الحزب الديمقراطي الكردستاني، والذي يتزعمه رئيس الإقليم الكردي، مسعود بارزاني، بأن استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق، المزمع إجراؤه “لايصب في مصلحة وحدة العراق”.

وأصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانا، أوضحت خلاله أن وزير الخارجية العراقي أبلغ أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني بالبرلمان ألعراقي، إن “الاستفتاء المنويّ إجراؤه لا يصبُّ في مصلحة وحدة العراق الذي خرج توّاً من حرب عالميَّة ضدّ عصابات تنظيم (داعش) الإرهابية”.

وأضاف وزير الخارجية العراقي أنه “لم يُسمع من أيِّ بلد من بلدان العالم دعماً لخطوة الاستفتاء، والجميع يؤمنون أن وحدة العراق مُهمّة لاستقرار المنطقة”، مؤكدا أن “الانفصال لا يصب بمصلحة أحد وأننا نحترم رأي المواطن الكرديّ بشرط أن يكوم ضمن الدستور”.

ويأتي موقف الحكومة العراقية الاتحادية عقب ساعات من قرار الجنة العليا المشرفة على استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق، بإرسال وفد رفيع المستوى إلى العاصمة العراقية بغداد، من أجل بحث الموضوعات المتعلقة إجراء عملية الاستفتاء مع عدد من المسؤولين العراقيين، دون أن تحدد موعد وصول وفد إقليم كردستان إلى العاصمة العراقية.

واعتاد المسؤولون العراقيون الإدلاء بتصريحات حول أن أي خطوة تتعلق بمصير العراق، يجب أن يصدر من قبل الحكومة الاتحادية المركزية في البلاد.

وكان حيدر العبادي، رئيس الحكومة العراقية، في الخامس والعشرين من شهر ابريل / نيسان الماضي، رفضه لقرار اجراء استفتاء حول انفصال إقليم كردستان، وأشار العبادي أن هذا القرار يضيّع فرصة الإنجاز الذي حققته في العراق خلال الثلاثة عشر سنة الماضية، وان قرار انفصال إقليم كردستان، لا يصب في مصلحة الأكراد الاقتصادية والسياسية والقومية.

كما أثار قرار تنظيم استفتاء حول انفصال كردستان العراق، مخاوف دولية وجود تأثيرات سلبية لهذا القرار على الأوضاع داخل العراق، خاصة في ظل خوض القوات العراقية لحربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.