ترامب يصعد من حدة الحرب الكلامية مع كوريا الشمالية، والصين تدعو للتهدئة

عمر الديبه
2017-08-11T20:50:08+03:00
اخبار عالمية
عمر الديبه11 أغسطس 2017آخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 8:50 مساءً
ترامب يصعد من حدة الحرب الكلامية مع كوريا الشمالية، والصين تدعو للتهدئة

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة جاهزة لتنفيذ الخيار العسكري، ضد كوريا الشمالية.

ويعتب هذا التصريح هو آخر تصريحات الرئيس الأمريكي، في ظل الحرب الكلامية المشتعلة بينه وبين زعيم كوريا الشمالية، والتهديدات المتبادلة بينهم، على خلفية التجارب الصاروخية التي يجريها نظام كوريا الشمالية.

وكتب الرئيس الأمريكي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن “الحلول العسكرية موضوعة بالكامل حاليا وهي جاهزة للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية بدون حكمة. نأمل أن يجد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مسارا آخر”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد حذر أمس الخميس من أنه ” إذا قامت كوريا الشمالية بأي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة أناس نحبهم أو حلفائنا أو مهاجمتنا نحن، عليهم أن يقلقوا بالفعل”. وأضاف ترامب “وعليهم أن يقلقوا جدا جدا لأن أمورا لم يعتقدوا البتة أنها ممكنة ستلحق بهم”.

ولكن جيمس ماتيس، وزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية، اتخذ طريقا مختلفا عن النبرة التصعيدية لخطاب وتصريحات ترامب، مؤكدا أن أي حرب محتملة سيكون لها نتائج كارثية، مشيرا إلى وجود نتائج مبشرة للجهود الدبلوماسية الرامية لحل أزمة كوريا الشمالية النووية.

يذكر أن كوريا الشمالية قد أعلنت أمس الخميس، عن خطة لاستهداف جزيرة غوام الأمريكية، والتي تضم قاعدتين عسكريتين امريكيتين، بأربعة صواريخ.

بدورها حثت بكين كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا لشمالية، على تخفيف حدة التصعيد بينهما، على خلفية الأنشطة النووية التي تقو بها كوريا الشمالية، والتي يمكن أن تؤدي إلى حرب كارثية.

وأصدر غينغ شوانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، بيانا دعا خلاله الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية إلى الابتعاد عن “المسار القديم في تبادل استعراض القوة ومواصلة تصعيد الوضع” مشيرا إلى أن “الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية في غاية التعقيد والحساسية”.

وأضاف المتحدث ياسم الخارجية الصينية في بيانه “ندعو الأطراف المعنية إلى توخي الحذر في أقوالهم وأفعالهم، والمساهمة بشكل أكبر في تخفيف التوترات وتعزيز الثقة المتبادلة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.