تحذيرات أممية من ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يواجهون المجاعة الحادة في الكونغو الديمقراطية

تحذيرات أممية من ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يواجهون المجاعة الحادة في الكونغو الديمقراطية

عمر الديبه
اخبار عالمية

ذكرت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إن هناك نحو 7.7 مليون شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يواجهون خطر الجوع الحاد، تشهد أعداد الأشخاص المعرضين لمواجهة الجوع الحاد زيادة عن العام الماضي تقدر بنحو 30 بالمائة .

وحذرت منظمة الأمم المتحدة من أن “الجوع آخذ في الارتفاع بسبب تصاعد حدة النزاع والنزوح في وسط وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما في منطقتي كاساي وتانغانيكا”.

وجاءت تلك التصريحات الأممية عبر فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، الإثنين، بمقر منظمة الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

وأوضح نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال المؤتمر الصحفي، أن هناك نحو 1.5 مليون شخص من المقيمين في منطقتي تانغانيكا وكاساي يلجؤون إلى بيع كل ما يمتلكون من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام.

وأضاف نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بالقول “يزداد الجوع بسبب تصاعد النزاع والتشرد لفترات طويلة في وسط وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخاصة في منطقتي كاساي وتانغانيكا، وأجبرت أعمال العنف واسعة النطاق ما يقرب من 1.4 مليون شخص على الفرار من ديارهم خلال العام الماضي”.

بدورها، تدعو منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي، التابع لمنظمة الأمم لامتحدة، إلى “زيادة عاجلة” في توفير المواد والمساعدات الغذائية، من أجل مواجهة سوء التغذية، فضلا عن توفير البذور والأدوات المستخدمة في أعمال الزراعة “حتى يتمكن المزارعون من ممارسة عملهم مرة أخرى واستعادة سبل عيشهم”.

يذكر أن منطقة شمال كاتانغا، التي تجزأت قبل نحو عامين إلى 4 محافظات (أوت-لومامي وتانغانيكا وأعالي كاتانغا ولوالابا)، أصبحت منذ ديسمبر / كانون الأول عام 2013، مسرحًا لأعمال العنف بين “البيغمي” التابعين لعرقية “توا”، و”البانتو” المنتمين لعرقية “لوبا”، إثر الخلافات التي نشبت بينهم على استخدام الأراضي، ونتج عن أعمال العنف تلك حصيلة قتلى تقدر بالمئات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.