ميليشيات الحوثي تدفع بتعزيزات عسكرية إلى العاصمة اليمنية صنعاء لمساندتها ضد قوات صالح

عمر الديبه
2017-12-03T16:28:59+03:00
اخبار عربية
عمر الديبه3 ديسمبر 2017آخر تحديث : الأحد 3 ديسمبر 2017 - 4:28 مساءً
ميليشيات الحوثي تدفع بتعزيزات عسكرية إلى العاصمة اليمنية صنعاء لمساندتها ضد قوات صالح

في ظل التطور السريع للأحداث التي تشهدها الساحة اليمنية قامت ميليشيات الحوثي اليوم الأحد بدفع تعزيزات عسكرية إلى العاصمة اليمنية صنعاء.

واستقدمت ميليشيات الحوثي تعزيزاتها من محافظتي صعدة وعمران، شمالي العاصمة اليمينة، لمساندتها في الاشتباكات التي اندلعت بينها، وبين القوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصدر مقرب من ميليشيات الحوثي، لم تكشف عن هويته، أن الحوثيين دفعوا اليوم الأحد، بنحو 16 عربة عسكرية محملة بالمسلحين والأسلحة، إلى العاصمة اليمنية صنعاء.

وأوضح المصدر أن تلك التعزيزات تهدف لتقديم المساعدة لمسلحي الحوثي في معاركهم الدائرة مع قوات الرئيس اليمني السابق صالح، في عدد من أحياء صنعاء.

يذكر أن الاشتباكات التي تدور بين ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس اليمني السابق، أوقعت عشرات القتلى، بينهم ضحايا مدنيين، خلال اليومين الماضيين، فيما تجاوزت أعداد المصابين المائتي شخص.

واندلعت الاشتباكات بين قوات الرئيس اليمني السابق، وميليشيات الحوثي، منذ الأربعاء الماضي، في العاصمة اليمنية صنعاء، والتي أدوت بحياة العشرات من الجانبين، في اشتباكات توصف بأنها الأعنف والأوسع بين الجانبين، منذ تحالفهما قبل نحو عامين للتصدي لقوات التحالف العربي، الذي تقوه المملكة العربية السعودية، لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى العاصمة صنعاء.

يذكر أن عبد ربه منصور هادي، قد خرج من العاصمة اليمنية في أعقاب سيطرة ميليشيات الحوثي عليها بقوة السلاح.

وعلى خلفية تلك الاشتباكات دعا الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، المملكة العربية السعودية، ومن وصفهم بالأشقاء والجيران، إلى وقف إطلاق النار وفتح المطارات اليمنية، ورفع الحصار المفروض على اليمن، مقابل الدخول في حوار مباشر لحل الأزمة اليمنية، من خلال مجلس النواب اليمني، والذي يصفه صالح بأنه الجهة الشرعية الوحيدة الموجودة في اليمن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.