موسكو بوابة نجاح ترامب أثناء رئاسته لأمريكا

عمر الديبه
اخبار عالمية
عمر الديبه20 يناير 2017آخر تحديث : الجمعة 20 يناير 2017 - 11:53 مساءً
موسكو بوابة نجاح ترامب أثناء رئاسته لأمريكا

صرح النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف خلال مشاركته بمنتدى دافوس الإقتصادي في سويسرا أن نجاح الرئيس الأمريكي الجديد مرتبط بمدى تعاونه مع موسكو.

واضاف شوفالوف أن روسيا ما زالت حذرة إزاء الرئيس الأمريكي، على الرغم من احتمال قيام الولايات المتحدة الأمريكية خلال ولايته برفع العقوبات المروضة على روسيا.

وجاءت تصريحات نائب رئيس الحكومة الروسية بالتزامن مع مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد خلف للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما.

وتطرق شوفالوف خلال مشاركته بمنتدى دافوس الإقتصادي للأزمة الأوكرانية، رافضا الإنتقادات الموجهة لروسيا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، مؤكدا على عدم تورط روسيا في نشوب خلافات بين الدول الأوروبية، كما عبر عن ألمه لخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.

يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما قد اتهمت روسيا بتنفيذ هجمات إلكترونية أثناء إنتخابات الرئاسة الأمريكية لدعم دونالد ترامب أثناء سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية في مواجهة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وقام أوباما بفرض عقوبات على روسيا بسبب تدخلها في انتخابات الرئاسة الأمريكية، كما قام بطرد عدد من الدبلوماسيين الروس خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

كما قامت أجهزة الإستخبارات الأمريكية بتأكيد اتهامات أوباما حول التورط الروسي في إنتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث أشارت إلى وجود قرصنة إلكترونية تعرضت لها حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وتسببت في نشر أخبار كاذبة عنها وتسريب بعض التقارير الخاصة بها.

وبالرغم من ثبوت تورط روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية إلا أن تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحمل الكثير من الإعجاب به والتعاون والتقارب من الجانب الروسي، كما أشار ترامب خلال مقابلته مع بعض الصحف الأوروبية إلى عزمه الإتفاق مع روسيا لتخفيض ترسانتها النووية مقابل رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.