الهيئة العليا للمفاوضات السورية تشكر تركيا على مواقفها حيال قضية الشعب السوري

عمر الديبه18 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الهيئة العليا للمفاوضات السورية تشكر تركيا على مواقفها حيال قضية الشعب السوري

شدد، سالم المسلط، المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، اليوم الخميس، على أن “الشعب السوري لا يريد مناقشة دساتير تكتب له في طهران وموسكو”، مقدما شكره لأنقرة على “موقفها المشرف مع القضية السورية”.

وجاءت تصريحات المسلط، خلال حواره مع وكالة الأناضول التركية للأنباء، على هامش اجتماعات الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف، في معرض تعليقه على الورقة التي تقدم بها ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، حول الدستور السوري.

وأشار المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، خلال حواره مع الأناضول، على أن “الهيئة العليا ناقشت في اجتماع خاص لها، ورقة دي ميستورا المتعلقة بالدستور، وهي بصدد إعداد رد عليها بعد دراسة معمقة”. مضيفا أنه ” يجب أن نكون حذرين تجاه كل كلمة واردة فيه”.

وأكد المسلط، على أن وفد المعارضة السورية، لم يكن على علم مسبق بورقة المبعوث الأممي، وأن الوفد تفاجأ بهذا الأمر، مشيرا إلى أن وفد المعارضة السورية، كان سيختصر الوقت حيال علمه بهذا الأمر قبل الحضور إلى جنيف، من خلال إعداد الرد المسبق على هذا المقترح.

وأوضح المسلط أن “الجولة الحالية (من مفاوضات جنيف) تمتد لمدة 4 أيام، وهذه مدة قصيرة ولا تكفي لمراجعة كاملة لورقة مثل هذه تتعلق بالدستور، تحتاج لمزيد من الشرح والتفسير”.

وشدد المسلط، على رفض المعارضة السورية، صياغة أي دستور لسوريا تحت المظلة الروسية أو الإيرانية.

كما أعرب المسلط، عن شكره لتركيا، حيال مواقفها من قضية الشعب السوري، مضيفا أن وجود تركيا كطرف ضامن في محادثات أستانا، شجع المعارضة السورية على المشاركة فيها، مؤكدا في الوقت نفسه، أن إيجاد حل للأزمة السورية، يمكن أن يكون في جنيف ليس أستانا.

وطالب المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، عقد 4 جولات من محادثات جنيف خلال شهرين، على أن يتم تخصيص 15 يوما لكل جولة، لتدرس ملف من الملفات الأربع التي تم الاتفاق عليها خلال كل جولة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.