حكومة الوفاق الليبية تدين الهجوم الذي تعرضت له قاعدة براك الشاطئ بجنوب ليبيا

عمر الديبه19 مايو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
حكومة الوفاق الليبية تدين الهجوم الذي تعرضت له قاعدة براك الشاطئ بجنوب ليبيا

أدانت حكومة الوفاق الوطني الليبية، والتي يرأس مجلسها الرئاسي، فايز السراج، العملية العسكرية التي قامت بها أمس الخميس، القوة الثالثة التابعة لكتائب مصراته، والتي استهدفت قاعدة “براك الشاطئ” الجوية، الواقعة جنوب ليبيا، واصفة هذا الهجوم بـ “تصعيدا عسكريا”، وأمرت بفتح تحقيق حول هذا الهجوم.

ونشر المكتب الإعلامي، لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، البوم الجمعة، بيانا حول هذا الهجوم، عبر الصفحة الرسمية لها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

وبحسب بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فإنه تم تكليف جهات الاختصاص، ببدء عمليات التحقيق حول العملية العسكرية التي استهدفت قاعدة براك الشاطئ الجوية، وكشف ملابسات هذا الهجوم، وتقديم من يدعي تبعيته لحكومة الوفاق للمحاسبة.

وطالب بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، جميع القوى العسكرية التي تتمركز في جنوب ليبيا بالتوقف فورا عن إطلاق النار.

واعتبرت حكومة الوفاق الأحداث التي جرت في قاعدة براك الشاطئ، بأنه “استمرارا للعبث بالاستقرار في جنوب البلاد”، والذي بدأ منذ أسابيع.

وأضاف بيان حكومة الوفاق الليبية أن “هذا التصعيد، مثل سابقيه، يجهض الجهود المبذولة لحقن الدماء والمصالحة الوطنية وتحقيق الاستقرار في بلادنا”.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، بقيادة مهدي البرغثي، انها لم تقم بإصدار أي أوامر لتنفيذ أعي عمليات أو هجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية.

وقالت وزارة الدفاع، إنها ستقوم بإجراء عمليات تحقيق شاملة لكشف ملابسات الأحداث التي جرت بقاعدة براك الشاطئ الجوية.

كما ألقت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق المسؤولية عن تلك الأحداث “لمن بدأ بقصف قاعدة تمنهنت (الجوية شمال مدينة سبها) بالطيران والمدفعية والاعتداء عليها وقتل وجرح الأبرياء من المدنيين وقوات الجيش (الموالي لحكومة الوفاق) في القاعدة وفي مدينة سبها”، في إشارة للهجوم الذي شنته القوات الموالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر قبل أسابيع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.