وزير الخارجية القطري يوجه دعوة للرئيس الأمريكي لـ “الإصغاء” لوزارتي الدفاع والخارجية

عمر الديبه2 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وزير الخارجية القطري يوجه دعوة للرئيس الأمريكي لـ “الإصغاء” لوزارتي الدفاع والخارجية

دعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية دولة قطر، السبت، دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، إلى “الإصغاء” لوزارتي الدفاع والخارجية الأميركتين، حيال الأزمة الخليجية.

وجاءت دعوة وزير الخارجية القطري، خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده السبت، في العاصمة الإيطالية روما، عقب زيارة مفاجئة غير معلنة، استمرت ليوم واحد، وفق ما ذكره التلفزيون الرسمي الإيطالي.

وقال وزير الخارجية القطري “لقد صدرت تصريحات للرئيس ترامب حول الأزمة على أساس ما جاء على لسان بعض القادة في المنطقة (دون الإشارة إليهم)، ونحن على يقين من أنه إذا ما أصغى الرئيس (دونالد ترامب) إلى وزارتي الخارجية والدفاع (في الولايات المتحدة الأمريكية) لتشكلت لديه رؤية صحيحة وأكثر وضوحاً”.

وأضاف وزير الخارجية القطري في المؤتمر الصحفي أنه “صحيح أن الولايات المتحدة قالت إنها تريد أن تلعب دور الوسيط، ولكن هي أيضا جزء من القضية من البداية”.

وأجاب وزير الخارجية القطري، على تساؤل يتعلق بالاتهامات الموجه لبلاده من قبل الدول المقاطعة بدعم الإرهاب، بقوله “أولئك الذين يتهمون قطر بالإرهاب مسؤولون عن هجمات ضربت أوروبا، وهم على رأس قائمة الدول الممولة للجماعات الإرهابية”، دون أن يشير وزير الخارجية القطري إلى دول معينة.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح ضمنيا، عبر تغريداته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بدعمه لقرارات الدول الخليجية المقاطعة لدولة قطر، قبل أن يتراجع فيما بعد ويجري اتصالا بالأمير القطري، يؤكد خلاله على دعم الولايات المتحدة لجهود رأب الصدع في منطقة الخليج العربي، ومشيرا إلى استعداد واشنطن لبذل جهود من أجل حل الأزمة الخليجية.

وكانت كلا من المملكة العربية السعودية واليمن ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر، قد قررت فجر الخامس من شهر يونيو / حزيران الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، بدعوى دعمها وتمويلها للإرهاب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.