مكافحة الإرهاب تتصدر اجتماعات قمة العشرين في مدينة هامبورج الألمانية

عمر الديبه7 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مكافحة الإرهاب تتصدر اجتماعات قمة العشرين في مدينة هامبورج الألمانية

انطلقت في مدينة هامورج الألمانية، اليوم الجمعة، أعمال اجتماعات قمة مجموعة العشرين، والي يحضر أعمالها زعماء الدول العشرين، والتي تستمر لمدة يومين.

واستقبلت أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية والتي ترأس الدورة الحالية لاجتماعات مجموعة العشرين التي تستضيفها ألمانيا، في مركز المؤتمرات والمعارض بمدينة هامبورج، زعماء الدول لمشاركين في أعمال القمة.

وعقد زعماء قمة العشرين، في أعقاب انتهاء مراسم الاستقبال، اجتماعا حول ملف “محاربة الإرهاب”، يستمر لمدة ساعتين، يليه اجتماع آخر حول قضية “النمو العالمي والتجارة”.

وقالت رئيسة الحكومة ماي، رئيسة الحكومة البريطانية، في تصريحات للصحافة البريطانية في مدينة هامبورج، أنها سعيدة بتصدر ملف مكافحة الإرهاب، لاجتماعات قمة العشرين.

وأشارت رئيسة الوزراء البريطانية إلى أنها ستركز خلال الاجتماعات على قضية تمويل الإرهاب، مضيفة بقولها “سأطرح على أجندات القمة مسألة تمويل الإرهاب على نطاق واسع وعلى نطاق ضيق، وأنا أثق بأن المجتمع الدولي سيتخذ مبادرات من شأنها منع تمويل الإرهاب”.

كما سيشارك زعماء دول مجموعة العشرين في ورشة عمل تحمل عن وان “التنمية المستدامة، والمناخ والطاقة”، كما سيتجمعون برفقة أزواجهم في ساعات المساء، من أجل الاستمتاع بأمسية موسيقية.

وسيحل اجتماع “الشراكة مع إفريقيا والهجرة والصحة” في اليوم الثاني من أعمال القمة، يليه اجتماع آخر بعنوان ” الرقمنة، وتمكين المرأة، والتوظيف”.

وعقب انتهاء الجلسة الختامية لاجتماعات القمة، والتي يقوم بتغطيتها نحو أربعة ألاف وثمانمائة صحفي، ينتمون لنحو 65 دولة، سيعقد زعماء الدول مؤتمرا صحفيا.

وتقام اعمال قمة مجموعة العشرين وسط احتجاجات من مئات المتظاهرين الألمان المناوئين لمجموعة العشرين.

وتضم مجموعة العشرين كلا من كندا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا واليابان وإندونيسيا والسعودية والصين والهند وكوريا الجنوبية والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وأستراليا وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وجنوب إفريقيا، إضافة إلى حضور الاتحاد الأوروبي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.