سقوط قتلى مدنيين إثر غارة جوية خاطئة لمقاتلات التحالف العربي في اليمن

عمر الديبه7 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
سقوط قتلى مدنيين إثر غارة جوية خاطئة لمقاتلات التحالف العربي في اليمن

أعلنت مصادر يمنية محلية أنه قتل على الأقل خمسة مدنيين، إثر غارة خاطئة شنتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت منطقة البرح غرب تعز، بينما قتل عبد الواحد الوزير، أحد قيادات جماعة الحوثي، في معارك مع قوات الجيش الوطني اليمني الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأوضحت المصادر اليمنية أن غارة التحالف العربي استهدفت مبنى في منطقة البرج، الأمر الذي أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من بين سكان المبنى، فضلا عن سقوط عدد من المدنيين الذين كانوا بجوار المبنى وقت استهدافه.

وأشارت المصادر اليمنية إلى وجود دورية تابعة لعناصر الحوثي كانت تقب بالقرب من المبنى الذي تم استهدافه، ويعتقد أن غارة التحالف كانت تستهدف تلك الدورية التابعة للحوثيين، إلا أن أفرادها لم يصابوا بأي ضرر.

ونقلت عدد من وسائل الإعلام الموالية للحوثيين، أن ضحايا الغارة الجوية لمقاتلات التحالف العربي، ارتفع إلى ثمانية قتلى.

وفي الشأن اليمني أيضا، قتل القيادي العسكري الرفيع في جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، عبد الواحد الوزير، في اشتباكات وقعت مع عناصر الجيش الوطني اليمني في مديرية المخا ، الواقعة غرب محافظة تعز في اليمن.

وأفاد مصدر عسكري يمني، إن العميد عبد الواحد الوزير، الذي عين من قبل ميليشيا الحوثي قائدا للواء 102، قُتل برفقة خمسة من مساعديه يوم أمس الخميس.

وتعيش اليمن أوضاعا صعبة في ظل الصراع العسكري الدائر بين قوات الجيش الوطني اليمني المدعوم من المقاومة الشعبية اليمنية، ومساندة من قوات التحالف العربي في اليمن، وبين ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، منذ شهر آذار / مارس عام 2015، إثر سيطرة ميليشيا الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء بقوة السلاح.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.