هيومن رايتس ووتش تكشف عن تورط إماراتي في عمليات الاعتقال والإخفاء القسري في اليمن

هيومن رايتس ووتش تكشف عن تورط إماراتي في عمليات الاعتقال والإخفاء القسري في اليمن

عمر الديبه
اخبار عربية

كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، الغبار عن الدعم الإماراتي لقوات يمنية، تمارس الإخفاء القسري، والاعتقال التعسفي، بحق العشرات من اليمنيين، خلال تنفيذها عمليات أمنية.

واتهمت المنظمة الدولية، دولة الإمارات العربية المتحدة بإدارة مركزي احتجاز غير رسميين على أقل تقدير، مشيرة إلى توارد أنباء حول نقل بعض الأشخاص المحتجزين خارج الأراضي اليمينة، في قاعدة بدولة إريتريا.

واستطاعت منظمة هيومن رايتس ووتش، توثيق انتهاكات قامت القوات اليمنية المدعومة من قبل دولة الإمارات بارتكابها بحق أبناء الشعب اليمني.

وأشارت المنظمة الدولية إلى بعض تلك القوات، ومنها ما تسمى بقوات “الحزام الأمني، والتي تتمركز في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وأبين ولحج وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى، وقوات تعرف باسم “النخبة الحضرمية” والمتمركزة في حضر موت.

وأوضحت المنظمة الدولية في تقريرها أن دولة الإمارات تقوم بتمويل وتدريب وتسليح تلك القوات، ونقلت عن شهود عيان كانوا محتجزين لدى قوات الحزام الأمني، أن عناصر تلك القوات أخبروهم باتباعهم أوامر دولة الإمارات باعتقال الأشخاص المشتبه فيهم بالإرهاب، وأنهم قرار الإفراج عنهم يصدر من قبل دولة الإمارات.

ونقلت المنظمة الدولية عن محتجز سابق، إن قائدا رفيع المستوى في قوات الحزام الأمني، أخبره أنه في بداية الأمر كان على قناعة أن الإمارات تعتقل المشتبه بصلتهم بالإرهاب على أسس استخبارية موثوقة، مستدركا أن الآن صار لديه قناعة أخرى أن جميع الأأشخاص الذين يتم اعتقالهم ليس على صلة بجماعات إرهابية.

كما نقلت المنظمة شهادات عدة، أن أوامر الاعتقال كانت تصدر من قبل دولة الإمارات، دون وجود لائحة اتهامات لهم، حسبما أخبرهم عناصر تلك القوات المدعومة إماراتيا.

كما نقلت المنظمة الدولية، شهادات بعض المحتجزين، حول تعرضهم للتعذيب والضرب المبرح والصعق بالكهرباء، والتجريد من الملابس، داخل مقرات الاحتجاز.

وأشارت المنظمة الدولية إلى وجود تقارير، تتحدث عن حالات اختفاء قسر، ونقل لبعض المحتجزين إلى مقرات احتجاز في قاعدة إماراتية في إريتريا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.